الشيخ هادي النجفي

307

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

أعود ابناً له فوجدته على الباب فإذا هو مهتمّ حزين ، فقلت : جعلت فداك كيف الصبي ؟ فقال : والله إنّه لما به ، ثمّ دخل فمكث ساعة ثمّ خرج إلينا وقد أسفر وجهه وذهب التغيّر والحزن ، قال : فطمعت أن يكون قد صلح الصبي ، فقلت : كيف الصبي جعلت فداك ؟ فقال : وقد مضى لسبيله ، فقلت : جعلت فداك لقد كنت وهو حيّ مهتمّاً حزيناً وقد رأيت حالك الساعة وقد مات غير تلك الحال فكيف هذا ؟ فقال : إنّا أهل البيت إنّما نجزع قبل المصيبة فإذا وقع أمر الله رضينا بقضائه وسلّمنا لأمره ( 1 ) . [ 13013 ] 8 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط رفعه قال : كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) يقول عند المصيبة : « الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني والحمد لله الذي لو شاء أن يجعل مصيبتي أعظم مما كانت والحمد لله على الأمر الذي شاء أن يكون فكان » ( 2 ) . [ 13014 ] 9 - الكليني ، عن العدة ، عن سهل ، عن الحسين بن علي ، عن فضيل بن ميسر قال : كنّا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فجاء رجل فشكى إليه مصيبة أصيب بها ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أما إنّك إن تصبر تؤجر وإلاّ تصبر يمضي عليك قدر الله الذي قدّر عليك وأنت مأزور ( 3 ) . [ 13015 ] 10 - الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن ابن علي ، عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما من مؤمن يصاب بمصيبة في الدنيا فيسترجع عند مصيبته حين تفجأه المصيبة إلاّ غفر الله له ما مضى من ذنوبه إلاّ الكبائر التي أوجب الله عليها النار . وقال : كلّما

--> ( 1 ) الكافي : 3 / 225 ح 11 . ( 2 ) الكافي : 3 / 262 ح 42 . ( 3 ) الكافي : 3 / 225 ح 10 .